يوم السبت 11:15 مساءً 24 أكتوبر، 2020

ضيافتي للغالي والد الغالي وعائلته الكريمة حياكم

واجب الضيافه للاهل,ضيافتي للغالي و الد الغالي و عائلته الكريمة حياكم

اجمل حاجة فعلا وجود الاب و الام لما يجيو ببيتك و يدخولو عليكى الله على الاحساس دا

إكرام الضيف بالإسلام

اكرام الضيف افطار رمضان

 

فاستقبال الضيوف و استضافتهم و هو عمل كريم محبب للمسلم الصادق، و دليل و اضح على قوة ايمانه، و هذي المعاني ربما استخرج من تعاليم النبي الذي حثنا على اكرام الضيف

 

وإكرام و هو مصدر اكرم بمعنى اكبر و نزه. و ايضا بمعنى التكريم، الصون، الجود ذكر بالقرآن Ra bracket.png و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام Aya-27.png La bracket.png

 

– سورة الرحمن و الإكرام هنا الفضل التام. و الضيف النازل عند غيره يستوي به المفرد و المذكر و غيرهما، لأنه بالأصل مصدر). و بالتنزيل العزيز Ra bracket.png قال ان

 

هؤلاء ضيفي فلا تفضحون Aya-68.png La bracket.png – سورة الحجر. و يجمع كذلك على اضياف، و ضيوف، و ضياف، و ضيفان.

 

 

إن اكرام الضيف من مكارم الأخلاق، و رائع الخصال الي تحلى فيها الأنبياء، و حث عليها المرسلون، و اتصف فيها الأجواد كرام النفوس، فمن عرف بالضيافة عرف بشرف البيتة، و علو

 

المكانة، و انقاد له قومه، فما ساد احد بالجاهلية و لا بالإسلام، الا كان من كمال سؤدده تناول الطعام، و إكرام الضيف و إكرام الضيف بطلاقة الوجه، و طيب الكلام، و قارن

 

ذلك بحال اهل ذلك الزمان، فالضيافة عند اكثرهم هي بتعديد الطعام، حتى انك تجد عديدا من الناس من يمتنع عن القرى لعدم وجود اللحم بحال وجود الضيف، و القاصد لوجه الله

 

يجود بالموجود، و لا يتكلف التكلف الذي هو فوق الطاقة، و أما ما دون هذا فلا بأس به

 

العرب و إكرام الضيف بالعصر الجاهلي

لقد تميز العرب بإكرام الضيف، و تفردوا بهذه المكرمة، و افتخروا فيها على الأمم، و لم تكن خصلة عندهم تفوق خصلة الكرم، و ربما بعثتها فيهم حياة الصحراء القاسية، و ما بها من

 

إجداب و إمحال، حيث كان العرب يعيشون ببادية شحيحة بالزاد و حياتهم ترحال و تجوال، و كل واحد منهم معرض لأن ينفذ زاده، فهو يقري ضيفه اليوم لأنه سيضطر الى ان يضيف

 

عند غيره بيوم، فليس بالبادية ملجا يلجا الفرد اليه غير الخيام المضروبة هنا و هناك، ملاجئ تعد قوارب النجاة. لقد كان الكرم من ابرز الصفات بالعصر الجاهلي، بل كانوا

 

يتباهون بالكرم و الجود و السخاء، و رفعوا من مكانة الكرم، و كانوا يصفون بالكرم عظماء القوم، و اشتهر بعض العرب بهذه الصفة الحميدة حتى صار مضربا للمثل، كان حاتم الطائي من

 

أشهر من عرف عند العرب بالجود و الكرم حتى صار مضرب المثل بذلك. من الكرماء المشهورين بالعصر الجاهلي: عبدالله بن جدعان، فقد اشتهر بكرمه و جوده و سخائه

 

وعطائه. و كان عبدالله بن جدعان من مطعمي قريش، كهاشم بن عبد مناف، و هو اول من عمل الفالوذ للضيف، و قال به امية بن ابي الصلت.

 

 

له داع بمكة مشمعل و آخر فوق دارته ينادي

 

 

إلى درج من الشيزى ملاء لباب البر يلبك بالشهاد

 

 

ضيافتي للغالي و الد الغالي و عائلته الكريمة حياكم

ضيافتي للغالي و الد الغالي و عائلته الكريمة حياكم








 

 

5 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.